يطمح مؤتمرنا الدولي لأن يكون منصة عالمية رائدة تجمع بين مختلف التخصصات في العلوم الإنسانية والاجتماعية، الشرعية والقانونية، والتربوية، لتطوير أطر معرفية متكاملة تواكب التحولات المعرفية والثقافية الرقمية المعاصرة.
نسعى من خلال المؤتمر إلى:
- إعادة بناء النماذج المعرفية بأساليب بحثية متعددة التخصصات، تجمع بين النظرية والتطبيق، وتواكب التحولات العميقة في الفكر الإنساني والاجتماعي.
- دمج التقنيات الذكية والذكاء الاصطناعي مع البحث العلمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية لتعزيز إنتاج معرفة دقيقة وفاعلة.
- تعزيز التكامل بين التخصصات العلمية والشرعية والتربوية لمعالجة القضايا المعقدة بعمق وشمولية، مع مراعاة القيم الأخلاقية والعدالة المعرفية.
- تمكين التعليم والمعرفة التربوية لإعداد أجيال قادرة على الابتكار والمساهمة في بناء مجتمع معرفي مستدام.
- توفير منصة للحوار العالمي بين الفكر التقليدي والتقنيات الرقمية الحديثة، لتقوية التعاون بين التخصصات المختلفة، ودعم استشراف المستقبل بثقة ووعي.
من خلال هذه الرؤية، يسعى المؤتمر لأن يكون مرجعية أكاديمية دولية تعزز التفكير النقدي، الابتكار، والتنمية المستدامة، وتساهم في بناء مجتمع معرفي عالمي قادر على مواجهة تحديات العصر بثقة وإبداع.