رسالة و أهمية المؤتمر

  1. تتمثل رسالة المؤتمر في:

    يسعى مؤتمرنا الدولي إلى جمع الباحثين والخبراء من مختلف التخصصات في منصة علمية واحدة، حيث يشجع على الحوار البنّاء والتكامل المعرفي بين العلوم الإنسانية والاجتماعية، الشرعية والقانونية، والتربوية، مع الاستفادة من أحدث التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي.

    تركز رسالة المؤتمر على:

    • إعادة بناء الفكر الإنساني والاجتماعي من خلال تبني نماذج بحثية متعددة التخصصات تجمع بين النظرية والتطبيق.
    • تمكين الباحثين وصناع القرار من مواجهة التحديات المعرفية والاجتماعية والثقافية بطريقة مبتكرة ومستدامة.
    • تعزيز الشراكات الدولية بين المؤسسات الأكاديمية لإنتاج معرفة عابرة للحدود الثقافية والجغرافية.
    • دمج الابتكار الرقمي والتقنيات الذكية في البحث العلمي والتعليم والتطبيقات العملية.
    • دعم التنمية المستدامة من خلال توجيه البحث العلمي لتقديم حلول عملية تساهم في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (SDGs).

  2. أهمية المؤتمر الدولي المحكَّم والمنشور
    “التكامل المعرفي في الفكر الإنساني: نحو إعادة بناء العلوم الإنسانية والاجتماعية في ضوء التحولات المعرفية المعاصرة”
    يأتي هذا المؤتمر في وقت تتسارع فيه التحولات المعرفية والاجتماعية والثقافية، حيث تواجه العلوم الإنسانية والاجتماعية تحديات متزايدة تتطلب نهجًا تكامليًا ومتعدد التخصصات. يمثل المؤتمر منصة دولية فريدة تجمع بين الباحثين والخبراء من مختلف المجالات لتبادل الأفكار والخبرات، وتطوير حلول مبتكرة وعملية.
    تنبع أهمية المؤتمر من عدة محاور رئيسية:
    1. دمج العلوم الإنسانية مع التقنيات الحديثة: يعزز المؤتمر قدرة الباحثين على استخدام الذكاء الاصطناعي، البيانات الضخمة، وتحليلات الأعمال في البحث العلمي، بما يسهم في تقديم معرفة أكثر دقة وفعالية.
    2. تعزيز التكامل المعرفي والتعاون بين التخصصات: يتيح المؤتمر تلاقي العلوم الإنسانية، الشرعية والقانونية، التربوية والاجتماعية، لتطوير حلول شاملة للقضايا المعقدة في عالمنا المعاصر.
    3. ربط البحث العلمي بالسياسات العامة والتنمية المستدامة: يسهم المؤتمر في تحويل المعرفة النظرية إلى حلول عملية تدعم تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (SDGs)، بما في ذلك العدالة الاجتماعية، المساواة، والرفاهية المجتمعية.
    4. تطوير التعليم والمناهج التربوية: يوفر المؤتمر منصة لمناقشة إعادة بناء نظم التعليم والمعرفة التربوية لتعزيز التفكير النقدي والابتكار، بما يواكب سوق العمل المعرفي ومتطلبات المستقبل.
    5. تعزيز الحوار العالمي بين الأصالة والتجديد: يمثل المؤتمر جسرًا بين الفكر التقليدي والتحولات الرقمية الحديثة، مما يعزز الريادة البحثية ويسهم في نشر المعرفة على المستوى الدولي.
    6. رفع مكانة البحث العربي والإسلامي دوليًا: يتيح المؤتمر فرصة لتقديم نتائج بحثية عربية وإسلامية في مجلات دولية مفهرسة، ويعزز التعاون مع مؤسسات أكاديمية عالمية.